موسوعة الدراسة
الذاتية و التعليم المفتوح – بريطانيا
Self-Study and Open Learning Encyclopaedia
يقدم نظام التعليم
المفتوح مجموعة من البرامج الدراسية تتخطى حدود الزمان و المكان، و تتناسب مع متطلبات
و ظروف الدارسين وحاجة سوق العمل، كما أنه لا يشترط الحصول على معدل دراسي معين سواء
في المرحلة الثانوية أو المرحلة الجامعية، وهناك مجموعة متنوعة من الأساليب يمكن للمعلمين
من خلالها تطبيق وجهة النظر الإنسانية تجاه التعليم. ويتمثل بعض من تلك الطرق فيما
يلي:
السماح للطالب
بأن يكون لدية الخيرة في استخلاص المهام والأنشطة حيثما كان هذا ممكنًا.
مساعدة الطلاب
في تحديد ووضع أهداف واقعية.
إشراك الطلاب في
العمل الجماعي، وبصفة خاصة التعلم التعاوني، وذلك لتطوير المهارات الاجتماعية و مهارات
الاتصال.
جعل الطالب يعمل
كمنسق لمجموعة المناقشات عند الاقتضاء.
جعل الطالب بمثابة
نموذج يحتذى به للمعتقدات، وعادات والمواقف التي ترغب في تعزيز. العمل باستمرار على
أن تصبح أفضل شخص ثم تبادل نفسك مع طلابك.
ويرتبط منهج التعليم
المفتوح بما يلي:
تعزيز روح التعاون
و الإبداع، والاستقلال (بصورة متوسطة)،
زيادة المواقف
الإيجابية تجاه المعلمين والمدرسة، وكذلك الإبداع، والتكيف، والقدرات العقلية العامة
للمتعلم.
انخفاض الإنجاز
في اللغة (انجاز يكاد لا يذكر) وتحقيق الدافع (بصورة متوسطة)؛
التأثير الغير
مترابط على الرياضيات، والقراءة، أو أنواع أخرى من التحصيل الدراسي
التأثير الغير
مترابط على القلق والتوتر النفسي، وعلى مواضع التحكم والسيطرة أو مفهوم الذات.
ويمكن من خلال
التعليم عن بعد التغلب على العقبات التالية:
انخفاض أعداد المعلمين
في بعض التخصصات
النقص في الموارد
الغير البشرية.
الصعوبات التي
تواجه الطلاب في الالتزام بالذهاب للحرم الجامعي للدراسة.
علاوة على ذلك،
يمكن استخدام مواد التعليم عن بعد لزيادة معدل الدراسة الذاتية في الحرم الجامعي، وبالتالي
التغلب على أول مشكلتين من المشكلات السابقة.
أهداف التعليم
المفتوح
توفير فرص التعليم
لكل إنسان.
إمكانية استكمال
فرصة التعليم، لمن لم يستطيعوا مواصلة الدراسة سابقاً.
محو الأمية.
أهم أشكال التعليم
المفتوح
التعليم عن بعد.
التعليم الإلكتروني.
الدراسة بالانتساب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق