الجمعة، 31 يناير 2014

نظرتك إلى ذاتك



    نظرتك إلى ذاتك
كيف تشعر تجاه نفسك؟
ما مقدار فعالية دراستك؟ تعتمد الإجابة عن هذا السؤال على العديد من العوامل، أحد أهمها هو كيف تشعر تجاه ما تقوم به . إذا كنت تشعر بالسقم أو إذا كنت متعباً أو ضجراً أو جائعاً فمن الواضح أنك لن تتمكن من الدراسة بالشكل الملائم و مع ذلك فإن من المذهل كيف يتجاهل كثير من الناس الاحتياجات الأساسية لأجسادهم عندما يباشرون في منهج دراسي.


بإمكانك العناية بصحتك عن طريق التأكد من أنك تنال القسط الكافي من التمارين و من النوم و عن طريق تناول الوجبات المغذية بشكل منتظم .و بنفس الطريقة يمكنك العناية بحالتك الذهنية و التي تتضمن نظرتك إلى ذاتك، و بالسهولة نفسها تقريباً. إننا جميعاً نمر بأوقات عصيبة في حياتنا و نعرف جميعاً معنى الشعور بالقلق أو بالتعاسة. و لكن إن كنت تشعر بعدم الأمان بشكل دائم فإن ذهنك سيتشتت و ستتأثر قدرتك على الدراسة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق