نظرتك إلى ذاتك
كيف تشعر تجاه
نفسك؟
ما مقدار فعالية
دراستك؟ تعتمد الإجابة عن هذا السؤال على العديد من العوامل، أحد أهمها هو كيف تشعر
تجاه ما تقوم به . إذا كنت تشعر بالسقم أو إذا كنت متعباً أو ضجراً أو جائعاً فمن الواضح
أنك لن تتمكن من الدراسة بالشكل الملائم و مع ذلك فإن من المذهل كيف يتجاهل كثير من
الناس الاحتياجات الأساسية لأجسادهم عندما يباشرون في منهج دراسي.
بإمكانك العناية
بصحتك عن طريق التأكد من أنك تنال القسط الكافي من التمارين و من النوم و عن طريق تناول
الوجبات المغذية بشكل منتظم .و بنفس الطريقة يمكنك العناية بحالتك الذهنية و التي تتضمن
نظرتك إلى ذاتك، و بالسهولة نفسها تقريباً. إننا جميعاً نمر بأوقات عصيبة في حياتنا
و نعرف جميعاً معنى الشعور بالقلق أو بالتعاسة. و لكن إن كنت تشعر بعدم الأمان بشكل
دائم فإن ذهنك سيتشتت و ستتأثر قدرتك على الدراسة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق